التعليمات والمساعدة  ــ  مودة ورحمة 

التعليمات والمساعدة

                                                                                                                

خدمات مودة ورحمة  ــ   خدمات التميز  ــ  جوال مودة ورحمة  ــ  دليل المسئولين

 

 تنبيهات المراسلة :  Mailing cautions

هذه بعض التنبيهات المهمة أحببنا أن يطلع عليها جميع الأعضاء قبل إرسال أي رسالة حتى يصل العضو إلى هدفه بصورة سليمة وسريع , وهي على النحو التالي :

1-     إخلاص النية لله تعلى , وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ثلاثةٌ حقٌّ على الله عونهم: المجاهد في سبيل الله، والمكاتب الذي يريد الأداء، والناكح الذي يريد العفاف) رواه الترمذي وقال حديثٌ حسن .

2-     عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "تنكح المرأة لأربع: لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك".

3-     حاول أن تزيد من معرفتك للطرف الآخر وذلك بزيارة مدونته ومفضلته والمواضيع التي شارك فيها , فإن ذلك قد يساعدك في فهم شيء عن طريقة تفكير ذلك العضو واهتماماته .

4-     أثناء المراسلة حاول التركيز على الجوانب التي تهمك في الطرف الآخر وتجنب الحديث عن الماضي .

5-     احذر من الابتزاز المالي , فندما يطلب الطرف الآخر أي مبلغ نقدي أو أي شيء عين مثلاً بطاقة شحن أو تسديد فاتورة أو شراء بعض الملابس وإرسالها عبر صندوق البريد ... إلخ , فهذا العضو بالتأكيد بحاجة إلى إعادة النظر فيه .

6-     لا تقم بإعطاء أي عنوان لك أو وسيلة اتصال إلا بعد الاقتناع بالطرف الآخر , أما بالنسبة للأخوات فلا ينبغي أن تظهري للطرف الآخر أي وسائل اتصال بك وإنما وسائل الاتصال الخاصة بأهلك .

7-     استشر من لديه خبرة ثم استخر الله تعالى , فهذه من آداب المسلم , فالمسلم يستشير , وقد قال الله تعالى " وشاورهم في الأمر" , والمسلم يستخير , فعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلّمنا الاستخارة في الأمور كلها ، كما يعلّمنا السورة من القرآن ، يقول : " إذا همّ أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ، ثم ليقل : اللهم إني أستخيرك بعلمك ، وأستقدرك بقدرتك ، وأسألك من فضلك العظيم ، فإنك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم ، وأنت علام الغيوب ، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري – أو قال – عاجل أمري وآجله ، فاقدره لي ، ويسره لي ثم بارك لي فيه ، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري – أو قال – في عاجل أمري وآجله ، فاصرفه عني واصرفني عنه ، وأقدر لي الخير حيث كان ، ثم أرضني به " متفق عليه .

 

 

عن الموقع  ــ  سياسة الخصوصية ــ  سياسة الموقع ــ  راسلنا  ــ  أعلن معنا